السيد الخوئي

232

معجم رجال الحديث

إلى إبراهيم بن عبده ، وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إياه ، بقبض حقوقي من موالينا هناك ، نعم هو كتابي بخطي إليه أقمته - أعني إبراهيم ابن عبده - له ببلدهم حقا غير باطل ، فليتقوا الله حق تقاته ، وليخرجوا من حقوقي ، وليدفعوها إليه ، فقد جوزت له ما يعمل به فيها ، وفقه الله ، ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته . ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي : وبعد فقد بعثت لكم إبراهيم بن عبده ، ليدفع النواحي - وأهل ناحيتك - حقوقي الواجبة عليكم إليه ، وجعلته ثقتي وأميني عند موالي هناك ، فليتقوا الله ، وليراقبوا ، وليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك ، ولا تأخيره ، ولا أشقاهم الله بعصيان أوليائه ، ورحمهم الله - وإياك معهم - برحمتي لهم ، إن الله واسع كريم " . وحكى الحديث عن الكشي غير واحد من الاعلام ، ولكن الموجود في الخلاصة في ترجمة إبراهيم : " قال أبو عمرو الكشي : حكى عن بعض الثقات بنيسابور وذكر توقيعا . . . " . وحكى ذلك أيضا عن تحرير الطاووسي . قال الوحيد في تعليقته على المنهج : " أقول : في تحرير الطاووسي أيضا كما في الخلاصة ، وكتب في الحاشية هكذا بخط السيد . والذي في نسختين عندي للاختيار إحداهما مقروءة على السيد حكى بعض الثقات . إنتهى ما في التحرير ، والظاهر أن ما في خط السيد - رحمه الله - سهو القلم ، والخلاصة تبعه غفلة لحسن ظنه به فتأمل " . أقول : مما يؤيد كلام الوحيد ، أن العلامة في الخلاصة عند ترجمته أبا خالد السجستاني ، قال : " قال أبو عمرو الكشي : حكى بعض الثقات " وكذلك في النسختين المخطوطتين من رجال الكشي كلتيهما مصححة إحداهما قديمة تاريخها سنة 602 ه‍ ، بخط أحمد بن أبي البركات ، وثانيتهما بخط العلامة السيد محمد ابن ناصر الدين العاملي تلميذ الشهيد الثاني ، فمن المظنون قويا وقوع الاشتباه في قلم السيد ابن طاووس - قدس سره - .